الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
83
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أقول : فعلى هذا عمرّ : ثماني وسبعين سنة ، كما قال الناظم رحمه اللّه . وفي : « جش » أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن النجاشي ، الذي ولّى الأهواز ، وكتب إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام يسائله ، وكتب اليه رسالة عبد اللّه بن النجاشي المعروفة ، ولم ير لأبي عبد اللّه عليه السّلام مصنف غيره ، ابن عثيم بن أبي السمال سمعان بن هبيرة الشاعر ابن مساحق بن بجير بن اسامة بن نصر بن معين بن الحرب بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . ويحتمل ان يكون ما ذكر ثانيا في : « جش » الحاقا من التلامذة ، توهما منهم عدم دخول المصنف فيما سبق لاشتهاره بأحمد بن العباس ، دون ابن علي بن أحمد بن العباس ، أو يكون تكرارا منه ، وإعادة لذكر الكتب ، فثانيا : يكون قد نسب إلى الجد الاعلى ، اختصارا ، أو يكون المراد بابن العباس : جده ، وألحق الكتب ، وكونه مصنف الكتاب وهما ، فإنه لا ريب في كونه : أحمد بن علي بن أحمد بن العباس ، كما صرّح به في ترجمة : أبى جعفر بن بابويه ، واللّه اعلم بحقيقة الحال . أقول : في الوسيط وكأنه اى : الاسم الثاني عن وهم وحذى الشيخ يوسف حذو الميرزا فزعم أن في : « جش » ثلاث تراجم ، كما زعمه الميرزا ، ثم ذكر المحامل المذكورة معتمدا عليها . وظاهر : أمل الآمل أيضا فهم التعدد ، حيث ذكر في ترجمته ما مر آنفا بعنوان ابن العباس ثم قال : ووثقه العلامة ، الا أنه قال : أحمد بن علي بن أحمد بن العباس - الخ . ولا يخفى : أنا في مندوحة من جميع هذه الاحتمالات ، والاسم الذي أشار اليه الميرزا بقوله بعد اسم آخر وتبعه فيه الشيخ يوسف لا أصل له أصلا فان في : « جش » بعد قوله : مصنف غيره ، هكذا : ابن عثيم بن أبي السمال سمعان بن هبيرة الشاعر - الخ -